الشيخ المحمودي
162
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بحضرتكم ، فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله له الجنة ، كما أوجب لاكل مال اليتيم النار . والله الله في القران فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم ( 5 ) والله الله في بيت الله ، فلا يخلون منكم ما بقيتم ، فإنه إن يترك لم تناظروا ، وان أدنى ما يرجع به من أمه أن يغفر له ما قد سلف ( 6 ) . والله الله في الصلاة ، فإنها خير العمل ، وإنها عمود دينكم .
--> ( 5 ) وفى الفقيه ومحكي الدر النظيم زيادة قوله ( ع ) : الله الله في الجيران ، فان الله ورسوله أوصيا بهم ، الخ . ( 6 ) وفى الفقيه هكذا : الله الله في بيت ربكم ، فلا يخلون منكم ما بقيتم ، فإنه ان ترك لم تناظروا ، فان أدنى ما يرجع به من أمه ان يغفر له ما سلف من ذنبه ، الخ . قوله ( ع ) : لم تناظروا ، أي لم تمهلوا . وأمه اي قصده .